آخر الأخبار
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الشعر الحر. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الشعر الحر. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 20 سبتمبر 2018

المشهد الثاني الشاعر القدير د.عقيل علاء الدين درويش **** ضاع العمر ياموووووو****

المشهد الثاني

           **** ضاع العمر ياموووووو****
ضاع العمر يامووو
وانا بغربته شبت
وغربتي
غربة دهر
والزمان يامووو
زمن الغدر
زاد وجعي
وصار زادي
والقلب مطعون ياموووو
بخناجر الهجر
وحيد منتظر
الموت بكل فجر
و قبل القبر ياموووو
صرخات القهر 
مكتومة
ممنوعة من الجهر
و غصات القلب يامووو
نار و جمر
بركان انفجر
أديم  آلمه
مجرى نهر
و دمعي يامووو
موجات بحر
سوده مثل الحبر
هموم و غموم  يامووو
اثقل من الصخر
هامدة فوق الصدر

خذلني الشعر يامووو
وخانني النثر
خذلني الحرف و القلم
والعذر
خلص الحبر ياموووو
بخريف العمر
لم أكمل السطر
خلصت الطبعة
قبل النشر

اينك المهاجر يامووو
ماعاد ذاك النسر
جناحه إنكسر
والغربة سقته المر
والجسم إعتصر
يمكن الحياة مالحة
ارتفع الضغط
ماعاد فيها حلى
هبط السكر
و يمكن خلص الصبر

غبتي عني يامووو
و انقطعت دعواتك
وبقيت كلماتك 
قالها ربنا ياابني
إن مع العسر يسر
لكن ماودعتيني يامووو
قالوا لي
انك مثل الشمس
غبتي ضاوية
ومن وقتها
ياست الحبايب
غاب عني البدر

نذرت يومها  يامووو
نذر
إن ربي فكني
من الغربة
من هالأسر
اتيمم بتراب قبرك
واصلي العصر

لكن يامووو سامحيني
والتمسي لي العذر
و حليني من النذر
ماعرفت انه الغربة وزر
لا رحمة فيها
و لا توبة
مشيئة القدر
لحقك إبني فخر
وهون ياموووو
 إنكسر الظهر
ولد بالغربة
ومات فيها
مافيني اتركه يامووو
غريب لحاله
مدفون
و عظامي ما تضم
عظامه بنفس القبر

د.عقيل علاء الدين درويش

الأحد، 19 أغسطس 2018

الشاعر الرائع معروف صلاح أحمد شاعر الفردوس يكتب ( الوِصَال )

معروف صلاح أحمد
شاعر الفردوس
يكتب ( الوِصَال )
.......................

( الوِصَال )

وِصَالُ ( حَبِيبَةٍ ) شَرَفٌ وَقُوَّة

يُشَدُّ لِرحْلِهِا الرَّحْلُ الشَّدِيد

فَلَوْ أَبْصَرْتَهَا بِعُيونِ غَمْزٍ

لَطَالَتْ بِالعَبِيرِ شَذَى البَعِيد

ولَوْ َنَظَرَتْ بَعِيدًا لاحْتَوتْهُ

يُؤَمُّ لِمَقْصِدِهَا الرَّجُلُ العَتِيد

وَ( وَرْقَائِئ ) كَمَا النَّجْمَات غُرَّة

فَقَدْ أَغْرَى بِهَا فَتَىً جَلِيد

وَلَوْ نَادَتْ غرِيبًا أَحْضَرَتْهُ

وَلَوْ أَكْرَمْتَهَا طَلَبَ المَزِيد

يَمُوتُ النَّخْلُ فِيهَا بِالشُّمٌوخ

إذا مَالَتْ سُمُوقًا بِالجَرِيد

فَذَاكَ ) عُبَيْلَةٌ ( لمَّا رَعَاها

خَبِيرُ الشِّعْرِ غَازَلَهَا العَدِيد

وَإِنِّي قَدْ رُزِقِتُ مِنْ الكَوَاعِب

) بِنَاعِمَةٍ ) تَغَشَّاهَا الحَدِيد

وَمِنْ ( شَقْرَاءَ ) تَحْسِدُهَا العُيُون

وَمِنْ ( نَجْلاءَ ) كَاحِلَةِ العَبِيد

وإِنِّي لا أَمُوتُ مِنَ القِتَال

فَهَلْ مِنْ وَاصِلٍ َ أَوْ مِنْ فَرِيد ؟؟

وَلَكِنْ بِالذِي أُخْبِرْتُ ِمنْهَا

وَمَا فِي نَاظِري غيرُ العَنِيد

فَيَا ( حَسْنَاءُ ) مَهْلًا أَنْتِ حُرَّة

فَهَلْ مِنْ نَاصِرٍ أَوْمِن سَعِيد ؟؟

رَشِيقُ الوَعْدِ يَهْفُو لِلغَوَالِي

وَإِنِّي إِنْ رَغبْتُ لَفِي الحَفِيد

فَعَشْقِي لا تُوَازِنُهُ الغَوَانِي

إِذَا مَا صَارَ فِي عُمْرِي مَدِيد

وَمَا فِي نَاظِري عِزٌّ وَمَنْعَة

فَمَا أْخشى سِوَى رَبًّا مَجِيد
...................................
معروف صلاح أحمد
شاعر الفردوس - القاهرة - مصر

الاثنين، 28 مايو 2018

معروف صلاح أحمد شاعر الفردوس يكتب : ( القُدْسُ )

معروف صلاح أحمد
شاعر الفردوس
يكتب : (  القُدْسُ )
..............................

         القُدسُ

جئتُكِ فِي نَهَارِ البَينِ

وَرَابِعَةُ القَيْظِ يَا قُدْسُ

بِوعْثَاءِ السَّفَرِ وَوَعْكِ الضَّمِير

أَحْمِلُ العَتْمَةَ فِي يَدِي كَالمُسْتَجِير

 وَاَنْتِ قُرْصُ الشَّمْسِ للمُهْتَدِي

وَرَحِيقُ الشَّهْدِ فِي ضَىِّ القَمَرِ

وَلُحَاءُ النَّبْتِ فِي قَنَادِيلِ السَّحَرِ

عَزْبَاءُ نَجْلَاءُ طَيَّبَةُ الشَّمْعِ وَالثَّمَرِ

ابْتَغِي لُقْيَاكِ كَنَخْلَةٍ سَامِقَةٍ بِالطَّلِ

 فِي وَجْهِ أَتْرِبَةِ الرَّيَاحِ وَالعَفَرِ

 مَاسِكَا للعدوِّ بالمِقْلَاعِ فِي انْبِطَاحِ

القِمَّةِ أَلقُمُهُ الصَّهْدَ بِالحَجَرِ

وَطَنِينُ النَّحْلَاتِ عَلَى مُكْثٍ وَعَلَى قَدَرِ

أَلْقَاهُ ( بِاللَّقِيَّةِ ) بِالسَّمْعِ وَالبَصَرِ

وَبالطُّهْرِ وَبِطَاعَةِ الأَمْرِ

 أُجَرْجِرُ خَيْبَةَ الأمَلِ كَمَا الغَفَرِ

فِي العِشَاءِ وَقَبْلَ المَغْرِبِ

وَفِي الظّهْرِ وَبَعْدَ العَصْرِ

وَفِي آذَانِ الرَّبِ بِدَمَاثِةِ الفَجْرِ

عَلى الذي انْبَرَمَ وَرَاحَ منِّي بالضَّجْرِ

وَتَرَكَنِي أُعَانِي الأَمَرَّينِ وانْتَحَرَ بِالفَخْرِ  

ومَا زَاحَمَنِي فِي الوَحْلِ تَتَابُعُ الزَّمَنِ

وَلَا رَاحَمَنِي تَآكُلُ الشَّرَرِ

بِالوَجَلِ فِي الجَدِّ وَالهَزرِ

فَهَلْ أَنْتَظِرُ مَاءَ الغَيثِ وَالمَطَرِ

 وَأَتْرُكُ مَا انْفَجَرَ بِهَانَاتِ المَدَرِ ؟؟

.......................................

عَاهَدْتُكِ يَاقُدْسُ وفِي غَصَاصَةِ الوَفَاءِ

أُتْرُّجَةُ أَغْصَانِ النَّدَمِ مخْلُوطًةٌ بِالعَسَلِ

وَعَهْدِي أًنْجِزُ العَمَلَ كَجِنِّيٍّ بِمَذَمَّةُ الكَسَلِ

 وإنْ كَانَ فِي الوَصْلِ

نَعِيمُ الحَيَاةِ وِمَرَارَةِ الشَّجَنِ

كَالقَتَادِ فِي طَيْلسَانِ الذِّمَمِ

الشَّوْكَةُ فِيهِ للأَقْوَى والأَحْرَى لِلأَحْوَطِ

وَالضَّعِيفُ وَالأَنْكَى فِي المُنْحَدَرِ

فَفِي الشجنِ بِضْعُ آيَاتٍ لِلمُمْتَهنِ

وَفِي الشَّواشِي بِضْعُ سَرَابٍ لِلمُرْتَهَنِ

وَفِي صَحَرَاءِ الوجُودِ وَالعَدَمِ

رِفَاقُ الدَّرْبِ يتَجَمَّعُونَ فِي صَحْنِكِ بِالسَّأمِ

ويشتكُونَ فُرقةَ الصَّفِ فِي المِحَنِ

مِنَ كُلِّ حَدَبٍ وصَوْبٍ رفَقَاءُ السُّوءِ وَالشِّرِ

يَتَمَرْكَزُونَ مِنَ شَتَّى البَوَادِي وَالحَضَرِ

فِي عَاصِمَةِ الذُّلِّ ( الأَبَدِيَّةِ ) بِالوَأَمِ

وَفْرْقَتِي كمْ تدَرَّبتْ عَلَى شَقِّ الإحَنِ

وَكَمْ تَدَافَعَتْ ودَافَعَتْ وَكَسَرَتِ القَرَف

عَنِ العُرُوبِةِ وَالأَقْصَى وَالمَجْدِ وَالشَّرَف

وَكَمْ تَمَنَّيْتُ المُرُوءَةَ والشَّهَامَةَ وَالتَّرَف

وَمَا غَضَضْتُ عَنْ سِحْرِكِ الطَّرَف

بِالذِي كَانَ مِنْكِ وَمِنِّي

وَمَنْ جَهَلَ وَمَنْ عَرَف

بِالعَزْفِ الذِي يَجْرِي فِي الصَّالوناتِ

وَفِي الاجْتِمَاعَاتِ المُغْلَقِةِ بِالغُرَف .

........................................

يَا قُدْسُ كَيفَ المَجِيءُ إِليكِ بِالشَّأَمِ ؟؟

وَكيفَ الصَّلاةُ فِي رِحَابكِ بِالدَأَبِ والبَشَمِ  ؟؟

أَبَالتَّمنِّي وَالرَّيَاحُ تلفظنِي وَتُلقِينِي بِالزَّخَمِ

 أَمْ بِالثَّنَاءِ والحَمْدِ والتَّصَدِّي بِالهَجْرِ ؟؟

أَمْ يُجْبِرُنِي القَذَى عَلَى عَتْمَةِ الأَلَمِ

وَالدَّمْعُ ابْتَلَّ مِنْ جُرْحِي

 فِي شَقْشَقَاتِ بُقْعَةِ العَلَمِ

 مِنْ مُقْلَتَيِّ سَوَاجِي عَيْنَيكِ

يَرْمِينِي المَوْتُ بِاللحْنِ وَالنَّغَمِ

........................................

يَمَامَةٌ بَيْضَاءُ وَبيْضُهَا

 يُرَافِقُنِي عَلَى كَهَلِ

وَصِغَارُهَا تُلاحِقُنِي فِى حِلِّ

  وَتِرْحَالِي فِي سَاحَةِ بَاحَتُكِ

وَيقظتِى ومَنَامِكِ وسِرِّي وَجَهْرِكِ

وَالخَوَافِي السَّودَاءُ مَهيِضَةُ السِّلَاحِ

بَارُودُهَا لا يسْتَشْرِي فِي الكَمِينِ وَاللَغَمِ

وَقَوَادِمُ الجَنَاحِ البُنِّيِّ لَا تُسَرِّي عَنِّي

وَلَاتدفَعُ العَضَلَاتِ فِي العَظْمِ واللَّحْمِ

ومَا غابَ الخَوْفُ عَنْ هَمْسِكِ وَعَلَنِ

وَسَنَا شَمْسُكِ الغَارِبُ فِي البَحْرِ

والغَارِقُ فِي المَخَاضِ يُغَازِلُ صَفْحَةَ القَمَرِ

 وَيَغْزِلُ الوِشَاحَ بِسَمِ خَيَاطِ زَبَرْجَدِ التِّبْرِ.

......................................

 وَيَمَينِ اللهِ زَغْرُودَةُ النَّاىِّ فِي قَلْبِكِ

 صَارَتْ حَزِيَنةٌ لا تُطْرِبُنِي بِالنِّوَاحِ

عَلى فقْدِكِ وفقَدِي والابْتِهَالَاتِ بِالمُرِّ

مَخْنُوقةٌ بِالبَوَاحِ فِي عُنُقِ الصَّباحِ

وَطلقةُ الرَّصَاصِ عِنْدِي مَهَدْهَدَةٌ

 كَتَرْنِيمَةِ طِفْلِي بِالصُّرَاخِ والسَّأَمِ

فِي لَيْلٍ عَتِيمِ الضَّعْفِ بَهِيمِ البَرَاحِ

كَتَرْجِيعَةٍ مَحْذُوفَةِ الصَّدَى بِالصِّيَاحِ

فِي تسْبِيلَةِ المَواتِ فِي أَزَاهِيرِ اللقَاءِ

مَذْلُولَةٌ أَنْتِ يَا قُدْسُ بِالنَّدَى كَكَبْشِ الفِدَاءِ

وَالعِزُّ فِي رِكَابِكِ تَنْهَشْهُ مَنَاهِلُ الرِّمَاحِ

وَلَا سِنَانَ لِي مُبَعْثَرَةٌ فَتَحْمِيكِ فِي المَسَاءِ

منَ التَّمَاسيحِ وَتَرْعَاكِ فِي أَرَاجِيفِ القَضَاءِ

بِلا قَاعَاتٍ للحَنْظَلِ ولامِسَاحاتٍ لِلسَّمَاحِ

وَتَباشِيرُ الرُّبَى صَارتْ لا تعْرِفُ الوَهَدَاتِ
...........................................

أَرَاكِ يَا قُدْسُ فِي رَحَابَةِ ( العُمَرِ)

شَجِيَّةَ الطَّرْفِ بِلَفَائِفِ الشَّجَرِ

بَهِيَّةَ الجُذُورِ أَمِينَةِ الفَارُوقِ عَلى الدّهْرِ

الشَّحْرُورُ لا يُفَارِقُهَا فِي طَيَّاتِ العُمْرِ

مِنَ الحَيَاءِ وَالسَّخَاءِ وَطَرائِقِ النِّعَمِ

وَفِي العُسْرِ واليُسْرِ كَالصَّقْرِ وَالنَّسْرِ

 وَتَبْكِي السَّاحُ للِسَّاحِ بِنَحِيبِ النَّعَمِ

عَلى فَقْدِكَ يَا (صَلاحُ) فِي أَعَالِي الزَّهْرِ

وَقُدُومُكِ يَا (سَجَاحُ) فِي المؤتَمَرِ بِالمَخْرِ

بِقُرُوضِ الوَبَاءِ وَنِحْلَةِ الوَبَرِ

فَكَيْفَ أَخُونُ فِي الظَّلْمَاءِ بِالمَدَرِ

بِزَوَالِي للِنَّجَاحِ وتضرُّعِي للقَدَرِ ؟؟

 وَكَيفَ تَكُونُ (رِيمَةُ) بَعْدَكَ بِالخَمْرِ

داعمَةٌ للِمِزَاحِ وَغارِزَةٌ فِي الطَّلَاحِ ؟؟

وَيَا (لِمِشْكَاحٍ) بِلا مِسْرَجَةٍ وبِلا مِصْبَاحِ

حِيْنَ تَئِنُ فِي جَسَدِي البُثُورُ كَفِتِيلٍ للِنِّزَاحِ

وَالجِرَاحُ  تَنكَى بَعْدَ الجِرَاحِ للكِفَاحِ

وَتَتَغَمَّدُنِي بِالنِّزُوزِ أَوَاصِرُ الخُذْلانِ

وَتَلْفُظُنِي المَمَالِكُ بِالتَّقَيُّحَاتِ وَالعُرْبَانِ

وَالمَهَالكُ فِي الطُّرُقَاتِ تنَأَى بِالجُولَانِ

تَسْتَمْرِئُ اللوَاطَ وَالسِّفَاحَ كَالغِرْبَانِ

والقِتَالَ أَراهُ فِي الذَّاتِ بِغَيْرِ كِبَاحِ
.........................................

كَيْفَ يَا قُدْسُ أَتَقَدْمُ نَحْوَكِ بِالعَطَنِ

وَالحَظْر يَمْلَئُنِي فِي التَّيَاعٍ لِجَنَّاتِ عَدَنِ

دُونَ النِّكَاحِ لِثَرَى زَفَرَاتِ الوَطَنِ

وَإنْ كَانَت شُقُوقهُ مَلِيئَةٌ بِالعَفَنِ ؟؟

كَيْفَ طَاوَعَتْهُمْ نَفْسَكِ بِانْزِيَاحِ

 أَنْ يَتْرُوكُكِ ذَبِيحَةً كَمَا المَسِيحِ

دُونَ ضَرِيحٍ أَوْ مَكَانٍ للِصَّلاةِ فَسِيحِ

 نَزِيهٍ بِجَنَىِّ الرُّمَّانِ وَالتُّفَّاحِ

لا يَمْلَأُ طَيَّاتِهِ بِالزَّحْفِ الفَحِيح ؟؟

وَالشُّمُوعُ لا تَحْتَاجُ للوقوفِ بِالتُّرَاحِ

حِينَ تَهُبُّ أَفَاعِي الرَّيَاحِ

فِي وَجْهِ مِنْ قَتَلوكِ فِي إِبَاحَةِ الظَّلامِ

 تكْسِرُ سُلْطَانَ الشَّمْعِدَانِ حُرْقَةُ الكَلامِ

 وَفِي العُيُونِ البُكَاءُ مِنَ الثَّوَراتِ للغُلَام

وَلا رُجُوعَ عِنِ المَلَامِ والانْطِوَاءِ والجُزَام

والدِّمَاءُ والدُّمُوعُ والزَّرَافُ والظِّبَاءُ والبُغَام

وَالذِّئَابُ وَالكِلَابُ بِلا عِوَاءٍ أَوْ نِبَاحِ

وَأَغْصَانُ الزَّيْتُونِ التِي يَحْتَاجُهَا

زَيْتُكِ المُسْتَبَاحُ لِغُزْلَانِ الكِفَاحِ

لَابُدَ أَنْ تَقْتَلِعَ الغَرْقَدَ بِمِشْكَاةِ المَنُونِ

فَأنِيرُ هُمُومُكِ  فِي غَمَرَاتِ الجُنُونِ

وَأُشْعِلُ ذَاتَكِ فِي جِمَاحِ لَهِيبِ الظُّنُونِ

بِوَجْدِ اليَقِينِ وَشَهْدِ العُيُونِ وَمُخْتَارَالصِّحَاحِ

وَارتَوِي بِمَاءِ اليَاسَمِينِ وَنَهْرِالسِّنِين

 مِنَ الجَمَرَاتِ وَالثَّغَرَاتِ وَلَكِ أُغَنِّي ...

( وَزَّعْنَا  الظُّلْمَ علينا لأرْضِي كِالقِمَاحِ

مِن هَنِّيَّاتِ الجَرَائِمِ والشَّتَائِمِ وَالقِبَاحِ

وَبَالسِّبَابِ فُرِضَ القَطْفُ علينَا ولا نِفَاحِ

 وَليسَ لِوَرْدِي عَبيرٌ فِي أَرِيجِ الكِبَاحِ

سَدَاحٌ لِقُدْسِي مَدَاحٌ لِوَلَدِي فِي العَزَاءِ

مَا وفَى المُخْلِصُ فِي النَّقَاحِ بِاللِقَاحِ ) .
...............................................
بقلم الشاعِر/ معروف صلاح أحمد
شاعر الفردوسِ - القاهرة - مصر

معروف صلاح أحمد شاعر الفردوس يكتب : ( القُدْسُ فِي السَّحَر

معروف صلاح أحمد
شاعر الفردوس
يكتب : (  القُدْسُ  فِي السَّحَر
)
..........................................

          ( القُدْسُ  فِي السَّحَر)

 جِئْتُكِ فِي الليْلِ البَهِيمِ الألْيَلِ

 يَا قُدْسُ مِنْ طَنْجَةَ وَمِنْ لِيبيَا

وَمِنْ الصُّومَالِ وَمِن مُورِيتَانيَا

ومِنْ دِمَشْقَ وَمِنْ عَدَنٍ ولَا يَمَنِ

وَلَاسَكِينَةٍ تُظَلِّلُنِي

 وَتَرَى مَابِي فَتُفَرِّجُ عَنِّي

وَمِنْ عِرَاقِ الوَيْلِ بِالقَسَمِ

 أُجَرْجِرُ خَيْبَةَ الأَمَلِ بِالغَزَلِ

عَلَى الذِي رَاحَ منِّي وَانْبَرَمَ فِى العَزْلِ

فَلَا أَمْنٌ ولَا أَمَانٌ وَلَا بَرَكَةُ اليُمْنِ

وَمَا رَاحَمَنِي الزَّمَنُ وَالعَهْدُ لَمْ يُحَرِّرُنِي

وَلوْ بِالسِّحْرِ وَالطَّلْسَمِ وَالعَمَلِ

وَضدِّي قَدِ انْخَرَطَ بالتَّجِرِيدِ والدَّجَلِ

وَانْحَزَمَ بِالتَّشْرِيدِ وَالقَتْلِ

عَبْرَ اتْفَاقَاتٍ وَمُعَاهَدَاتٍ وَتُهَمِ

غَرِيبُ الشَّامِ فِي مِصْرَ

يَئنُّ مِنَ الوَجَعِ وَيَبْكِي

وَكَانَ فِي الأَمْسِ كَالعَرِيسِ يُغَنِّي

وَافَيْتُكِ ( وَفِي بَعْضِ الوَفَاءِ مَذَلةٌ )

بِحَسْرَتِي وَنَدَمِي وَبِالتَّنطِيطِ فِي الحَجْلِ

 وَإِنْ كَانَ فِي الوَصْلِ نَعِيمُ الحَيَاةِ

شَاقًا كَالصخْرِ فِي الجَبَلِ

وَالعَهْدُ قَدِ انْخَرَمَ وَانْشَطَر فِي الذِّمَمِ

وَالمُرُوءَةُ مَاتَتْ بَعْدَمَا

 انْسَحَبَتْ مِنَ العُمُرِ

وَانْتَحَبَتْ مَع الشَّجَنِ

 وَبِالشِّعْرِ بِضْعُ آيَاتٍ لِلْمُمْتَهَنِ بِالوَسْمِ

وَبَعْضُ سَرَابٍ لِلْمُرْتَهَنِ بِالعَدَمِ

وَفِي صَحَرَاءِ الوجُودِ أَسْرَابٌ

وَقَطِيعٌ مِنْ الوَجْدِ وَقَيْظٌ مِنَ التُّخَمِ

رِفَاقُ الدَّرْبِ يَتَجَمَّعُونَ بِالنُّونِ وَالقَلَمِ

وَيَشْتَكُونَ فُرْقَةَ الصَّفِ فِي المِحَنِ

وَفِرْقَتِي كَمْ تدَرَّبتْ فِي السَّحَرِ

عَلَى الوَيْلَاتِ وَالسَّخَمِ

وَعَلَى كِتَابةِ السَّطْرِ بِالنَّصْرِ فِي الإحَنِ

وَكَمْ تَدَافَعَتْ كَالصَّقْرِ وَالنَّسْرِ

وَدَافَعَتْ بِالسِّنَانِ فِي الزَّحْمِ

عَنِ الوَشْمِ وَعَنِ الحَجَرِ

وَعَنِ البَقَاءِ فِي أَزْهَرِ القُدْسِ

لَا لِلرَّحِيلِ وَلَا لِغُرْبِةِ التهْجِيرِ وَالسَّفَرِ

وَعَنِ العُرُوبَةِ وَالسِّيَادَةِ وَالشَّرَف

وَكَمْ تَمَنَّيْتُ يَا قُدْسُ السُّؤدُدَ وَالتَّرف

وَمَا غَضَضْتُ عَنْ سِحْرِكِ الطَّرف

(  وَمَا طَغَى الفُؤَادُ وَمَا ذَاغَ البَصَر )

يَاقُدْسُ كَيْفَ المَجِىءُ إِلَيْكِ بِالزَّخَمِ

وَلَو زَحْفًا عَلَي بَطْنِي وَصَدْرِي

وَتَحْتَ وَطْئَةِ القَدَمِ ؟؟

وَكَيْفَ الصَّلَاةُ فِي رِحَابِكِ ؟؟

أَبِالتَّمَنِّي وَبِكَثْرَةِ القَوْلِ وَالغَشَمِ ؟؟ !!

وَالرَّيَاحُ تَلْفُظُنِي وَتُلقِينِي بِالسَّقَمِ

وَبِالسَّهْمِ مُدْرَجًا فِي دِمَائِي

أَتَمَلْمَلُ فِي بَاحِةِ الحَرَمِ

مِنْ عَلَى الجِسْرِ تُوقِعُنِي فِي المُنْحَدَرِ

وَتُلْقِمُنِي فِي الشَّتَاتِ بِالحَجَرِ؟؟

وَالدَّمعُ ابتلَّ مِنْ جُرْحِي فِي المُخْتَبَرِ

وَسَالَ كَمَا بُرْكَانٌ مِنَ الحِمَمِ

 وَتُجْبِرُنِي عَلَى الأَسَى وَالأَلَمِ

وَتَنْعِتُنِي كَمَا الغَجَرُ بِالكَرِّ وَالفَرِّ

فِي الرِقْصِ والطَّبْلِ والزَّمْرِ

يَمَامَةٌ  بَيْضَاءُ  تُرَافِقُنِي بِالعَشَمِ

فِي حِلِّي وَتِرْحَالِي وَفِي الزَّمَمِ

وَفِي يَقْظَتِي وَمَنَامِي وَفِي البَدْوِ وَالحَضَرِ

وسِرِّى وجهْرِي وفِي العَسْفِ والقَهْرِ

وَفى القَدَرِعُنْوَانِي وزَاوِيَتِي فِي المَدَرِ

وَجُلُّ آيَاتِي فِي يَاسِينِ وَالزُّمَرِ

وَالَخوَافِي مَهِيضَةٌ وَمَرِيضَةٌ قَوَادِمُ الجَنَاح

 والغُدَافِي لَا تُسَرِّي عَنِّي وَلَوْ بِالسِّلَاح

دُونَ ( اعْتَصِمُوا بِحَبْلٍ مِنَ الرحْمَنِ )

 مُلْتَزَمًا بِمُعْتَصَمِي لَاخَابَ الطلُّ فِي الأَكَمِ

وَدُونَ مُواجَهَاتِ كُفْرٍ بِإِيمَانِ

مُحَالٌ أَنْ يَغَيبَ اللَطْمُ عَنْ مُدُنِ

مُحَالٌ أَنْ يَفَارِقُنَا العَارُ وَحَوْلَكِ

الشَّنَارُ مَلْفُوفًا عَلَى اللوَاءِ وَالعَلَمِ

وَمُحَاطًا مَوْتِي بِأَسْنِمَةٍ مِنَ البُخْلِ وَالشَنَنِ

وَالبُخْتُ مائِلَةٌ والجِيَادُ مُقَيَّدَةٌ

وَأَسْلِحَتِي عَلَى الأَرْضِ مُثقَلَةٌ

لَا نَفْعَ فِيهَا وَلَا ضَرَرٌ

 ومِنْ شَمَالِ الجَزْرِ صَارَ البحْرُ كَالشَّيْنِ

مُنْتَشِيًّا بِالوصْلِ وَالهَجْرِ

 وَزَغْرُودَةُ النَّايِ فِي العَلَنِ

 صَارَتْ صَمْتًا كَمَا الهَمْسُ في العَفَنِ

 مَخْنُوقَةٌ بِالبَواحِ لَا تُطْرِبُنِي بِالشَّجَنِ

 فِي عُنُقِ الصَّبَاحِ تُرَاوِدُنِي بِالمُنْهَزَمِ

الهَوَاجِسُ والظُّنُونُ ولفْحَةُ الجُنُونِ

 وَطَلْقَةُ الرَّصَاصِ عِنْدِي كَإِكْلِيلِ الغَارِ

وَأَحْلَى مِنَ الشَّهْدِ وَالعَسَلِ

وَلَوْزِنَادُ المَدَافَعِ كَالشَّذَى مِلْكي

كُنْتِ يَا قُدْسُ أشهَى مِنَ المَنِّ وَالسَّلْوَى

وَأَغْلَى مِنَ الوَلَدِ وَأَصْفَى مِنَ المُقَلِ

 كَتَرْنَيمَةِ الشَّهِيدِ بِالصُّرَاخِ عَلَى البُرَاق

 كَتَرْجِيعَةٍ مَحْذُوفَةٌ النِّوَاحِ بِالوَمَا

 مِشْرَئِبَةٌ تِلكَ اللمَى وَمَبْهُوتةٌ بِالنِّقَمِ

مَذْلُولَةٌ أَنْتِ يَا قُدْسُ أَمَامَ الرِّمَاحِ بِالعَمَى

شَجِيَّةُ الطَّرْفِ مِنَ الحَيَاءِ للأَطْفَالِ كَالدُّمَي

 فَأَيْنَ الكِسَاءُ وَأَيْنَ الرَّفَاء ؟؟

والسَّيفُ العَارِي مِن مَلْبَسِهِ بِالقُبَلِ

مَا مَزَّقَ الجِرَابَ وَمَا انتَهَى بِالبِّرِ

صَارَ المَاضِي لَا يَضْرِبُ الرِّقَاب

وَمَا انْسَلَّ مِنْ غِمْدِه إلَّا النِّفَاق

وَلَا يَنْفَعُ الجِيدَ والأكْتَافَ غَيرُ الرُّقَاد

فِي بِرْكَةِ الوَحْلِ بِالأَغْلَالِ وَالأَصْفَاد

ولَا يَنْفَعُ العِنَاقَ غَيرُ القُبُلِ والدُّبُرِ

وَفِي البَرَاحِ بَكَتْ مِنَّا السَّاحُ كَالنِّعَاق

عَلَى فَقْدِكَ يَا صَلاحَ الدِّينِ فِي المُشْتَهَى

فَكَيْفَ أَكُونُ فِي الظَّلْمَاءِ

بَعْدَكَ كَمَا الأسْودُ العنسيِّ أَوْ سَجَاح !!

كَمَا ابنُ سَبَأٍ يَحُوكُ الفتَنَ بِالفِتَنِ

بِخَفَافِيشٍ مِنَ الظُّلَمِ فِي النِّزَاع !!

وَابنُ العَلْقَمِىِّ مِنَ الرُّوَّادِ

 بِمَاخُورِ السِّفَاح ؟؟

وَوَالِي عَكَا كَمُسَيْلَمَةِ الكَذَّابِ واليَبَاب

وَابنُ الزَّبَعْرَى يَهِينُ مِيَاهَكِ العِذَاب

وَكِلَابُ بِني صُهْيُونٍ تَنْبَحُ بِالخِرَاب

أَنَا لَسْتُ أَدْرِي كَيْفَ يَخُونُ الخَائِنُون ؟؟

كَيْفَ أَكُونُ فِي بِلَادِي مِنَ الخُّوَّانِ المَلَاعِين ؟؟

وَكَيْفَ عَلَى نَفْسِي أَهُون ؟؟

( إِنِّي لَأعْجَبُ كَيْفَ يُمْكِنُ

 أَنْ يَخُونُ الخَائِنُون

أَيَخُونُ إِنْسَانٌ بِلَادَه ؟؟

إِنْ خَانَ مَعْنَى أَنْ يَكُون

 فَكَيْفَ يُمْكِنُ أَنْ يَكُون

الشَّمْسُ أَجْمَلُ فِي بِلَادِي مِنْ سِوَهَا وَالظَّلَام )

فَكيفَ أَكُونُ فِي بِلَادِي غَرِيبًا مِنَ السُّوَّاح ؟؟

حِينَ تَئِنُ فِي جَسَدِي المُضْنَى الجِرَاح

وَيَتَغَمَّدُنِي الخُذْلَانُ وَالهَذَيَانُ والمَبْكَى

وَتَلْفِظُنِى المَمَالِكُ والدَّهَالِيزُ وَقَلْبَىَ الرَّهِيف

 وَالمَهَالِكُ فِي الطُّرُقَاتِ تَتْبَعُنِي بِالرَّغِيف

كَيْفَ يَا قُدْسُ أَتَقَدَّمُ نَحْوِكِ فِي انْبِطَاح ؟؟

وَالحَظْرُ يَمْلَئُنِي فِي التِيَاع

وَالخَوْفُ يَهْجُونِي وَالحَذَرُ فِي انْدِفَاع

كَيْفَ طَاوَعَتْهُم نَفْسُكِ يَاقُدسُ

 أَنْ يَتْرُكُوكِ ذَبِيحَةً فِي المَشَاعِ

أنْ يَتْرُكُوكِ لُقْمَةً سَائِغَةً فِي المَزَاد

كَمَا جَسَدُ اليَسُوعِ مُبَاح

لِلثَّعَابينِ وِللعِقَابِ وَلِلسِّبَاعِ  وَلِلضِّبَاع ؟؟

دُونَ ضَرِيحٍ أَوْ مَكَانٍ لِلصَّلَاة

( وَمَا صَلَبُوهُ وَمَا قَتَلُوهُ وَلَكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ  )

فَشَوَّهُوهُ وَهَوَ اليُرَاع

فِي الكُفُورِ وَفِي النُّجُوعِ

وَعَلَّقُوهُ بِالكَافُورِ وَرَبَطُوهُ فِي الصَّنْدَلِ

وَتَمَادُوا فِي النِّزَاع

وَالشُّمُوعُ تَحْتَاجُ لِلشُّمُوعِ فِي البَرَاح

 وَفِي العُيُونِ يَئِنُ البُكَاءُ وَلَا رُجُوع

وَالدِّمَاءُ وَالدُّمُوعُ وَأَغْصَانُ الزَّيْتُون

 شُيِّهَتْ لَهَمْ وَيَحْتَاجُهَا زَيْتُكِ المَيْمُون

فَأَنِيرِي مِسْرَاجِيَ الدَّاكِنَ المُبَارَكَ للجِيَاع

وَأَشْعِلِي ذَاتِي بِمِصْبَاحِ اليَقِين

وَارْتَوِي فِي المَسَاءِ بِمَاءِ اليَاسَمِين

واكْسِرِي كُلَّ القِدَاح

وَانْبُتِي لَنا اليَاقَطِين

وازْدَهِرِي كُلَّ صَبَاح .

.......................................
بقلمِي / معروف صلاح أحمد
شاعر الفردوس - القاهرة - مصر

الثلاثاء، 1 مايو 2018

معروف صلاح أحمد شاعر الفردوس يكتب : ( مليكة الفؤاد )

معروف صلاح أحمد
شاعر الفردوس
يكتب : ( مليكة الفؤاد )
..............................

     ( مَلِيكَة الفؤَادِ )

         (1)

يَا مَليكَةَ الفُؤَادِ

يَا ذاتَ القَلْبِ المَرْمَرِي

عَبِّرِي عَنْ مشَاعِرَكِ بِالجِنَاس

وَلَا تُحَدِّقِي بِحُرْقَةِ الأَنْفَاس

افْرِزِي مَا شِئْتِ مِنْ أُنَاس

لَا تتعَجَلِي رَهَافَة الإحْسَاس

وَلَا تَخَافِي مِنَ التَّدَاخلِ وَالالتِبَاس

 احْذِفِي مَا أَرَدْتِ بِعَيْنِ الاتِنَاس

 لاتبْخَلِي بِمُرَاجَعَةِ الشَّخْصِيَّات

قُدِّي مَا اسْتَطَعْتِ مِنْ أَشْخَاص

ذَكَّرِينِي بِانْتِكَاسِ مُطِيعِ بنِ إِيَاس

لَا تَتَدَحْرَجِي فِي الشِّعْرِ كَأَبِي نُواس

 اُشْجُبِي الهَالَاتِ السَّوْدَاءَ بِالاحْتِرَاس

عَنِ الوقُوعِ فِي الخَطَأِ بِهَواجِسِ الذَّلَّات

 لاتَرْحَمِي مَنْ وَلَّى وَمَنْ فَات

اسْتَبْصِرِي أَجْمَلَ الذَّكْرَيَات .

..................................

         ( 2 )

بِهذهِ الكَلِمَاتِ الرَّاشقةِ فِي الحَوَاس

 أَنْتِ تًسَافِرينَ بَيْنَ السَّحَابَات

 بَيْنَ الذَّاتِ وَالذَّاتِ حَلِّقِي بَيْنَ السَّمَوَات

انْزَوِي بِمَاءِ الخُلْدِ فِي المَخَرَّات

 بِالمُعْصِفَاتِ عَصْفًا وَبِالمُزْنِ وَدَقا

بالمُنْحَنَيَاتِ قَعْرًا وَبِالمُنْجِيَاتِ قَدَرَا

فِي المُهْلِكَاتِ كُونِي حَرِيرا

وَبِالعِهْنِ المَنْفُوشِ زبَدًا وَبِيلا

وَفِي المُهْتِكَاتِ البَاذِئَاتِ

لا تَكُونِي فَرزْدَقًا أَوْ جَرِيرا

وَبِالعَهْدِ الخَمِيلِ  صُونِي صِدقا

وَرَتِّلِي القُرْآنَ تَرْتِيلَا

وَبِالصَّبْرِ الجَمِيلِ  ارْوِينِي وَتَرا

 لَا تَصِيرِي صَادِقَةَ الوَعْدِ بطَرا

التَفِّي مِرَارًا حَوْلَ الرَّحِيقِ كَالأَلْمَاس

 اصْنَعِي شَذَرًا وَتَحَلِّي بِالشَّذَرَات

وَتَذَوَّقِي العَسَلَ المُصَفَّى هَدَرَات

 مِنْ أَيْقُونَاتِ غَرِيرِ الوُجُودِ

بِسَابعِ المُسْتَحِيلاتِ لَا انْتِخَاس

ابتَعِدِي عَنِ الوَسْوَاسِ وَالخَنَّاس

.................................

          (3)

دُورِي حَوْلَ المَجَرَّةِ بِالقُبُلَات

أَزْهِرِي يَا ورْدَاتُ فِي الجُلْمُود

 أَيْقِظِي الكُوَيْكِبَاتِ حَرِّرِيهَا بِاللَمَسَات

مِنَ النُّعَاسِ وَالسُّبَاتِ وَالرُّكُود

 اضْرِبِيهُم بِالدُّرَرِ وَالدُّرَّة

لَا تَأخُذِكِ سِنَةٌ فِي القَرِيض

وَلَا شَفَقَةٌ ولَا رَحْمَةٌ بِقَلْبِيَ المَرِيض

أَرْجِمِي الغَيْبَ بِالمَزِيدِ وَالمَزِيد

حققى البُطُولاتِ وَرَتِّلِي النَّشِيد

كوِّنِي الصَّدَاقَاتِ وَالصَّدَاقَات

 لاتَعِيشِي بِالافْتِئَاتِ وَالمُسْتَحِقَّات

لاتَسْمَعِي لِفَيْلَسُوفٍ هَذَى أَوْ هَان

 فِي كَيْنُونَةِ الذِّرْوَة

 رَكِّزِي فِي المَطْلُوبِ وَالمُعْطَيَاتِ

لا تَسْمَحِي بِالتنَازُلَات

عُودِي كَالنَّخِيلِ المُسْتَطَاب

يَنْمُو بِالعِشْقِ فِي المِحْرَاب

 يَرْبُو فَيَضْرِبُه النَّاسُ بِالأحْجَارِ

فَيُلقِي لَهُمْ بِجَنَى الثَّمَرَات .

...............................
معروف صلاح أحمد
شاعر الفردوس - القاهرة - مصر

الأربعاء، 25 أبريل 2018

معروف صلاح أحمد شاعر الفردوس - سيد الحروف يكتب : ( الحُبُّ والتعلُّم )

معروف صلاح أحمد
شاعر الفردوس - سيد الحروف
يكتب :  ( الحُبُّ والتعلُّم )
......................................

              ( الحُبُّ والتَّعَلُّمُ )

الحُبُّ والتَّعلُّمُ  والتَّهَجِّي والتَّطَرُّف

وجْهَانِ لِقلبٍ وَاحِدٍ بِالكَد

والحَرْفُ والتَّصَدِّي وجْهَتانِ

لذَاكَ القَلْبِ بِعَظَمَةِ المَجَد

والنُّورُ والنَّارُ يقَرِّبَانِ مِنَ التَّجَرُّدِ وَالعَد

أوْ يَحْرِقَانِ بِعُنْفِوَانٍ رَشِيقَ القَدَّ

 فِي دائرةِ اللا عُنْفِ واللا شَد

 والوَجْدُ سَاطِعٌ والبُرْهَانُ يَانِعٌ

 فِي لفَائفِ البَيْنِ وَالصَّد

 فتَعلَّمِي مَا يقْرُبِكِ مِنْ رَقَائِقِ الغَد

احْضُنِي الأمَاكنَ والصِّوَرَ

 التِّي سَافرَ فيهَا خَيَالِي بِالمَدِّ

فَأينَ أخضرارُ العينينِ عِند الهَد

معَ بَعَيدِ الهِلَالِ وَقَتَلَ النِّمْرَ والفَهَد

وَسَدَّ شُقُوقَ حَفَائِر السَّد ؟؟

أمَّا بَدَيعُ ذاتِي فلا تقترِبِي منَ النَّجْدَينِ

 دُونَ قَشِيبِ الأمَانِي

فَتَذكَرِي حُمَيْرَائِي

سَتَحْتَرِقِينَ مَوْلَاتِي

فِي الأُفُقِ القَرِيبِ بِرِقَّةِ الغُفْرَانِ

ولنْ تسْتَطِيعِي أَنْ تَغْفُو على كَتِفِي

كَمَا رُمَّانَةِ المِيزَانِ أو لُبدةِ أَسَدِ الزَّمَانِ بالجَفَاءِ

 دُونَ غَرِيبِ همْسٍ مِنْ ذِكْرَيَاتِ

لِأَنَّكِ فِي العَلْيَاءِ بِالشَّهْبَاءِ قُمَيْرَائِي وخنسائِي

وقَادِسِيَّةِ حروبِ قَادِشَ وحوثِيينَ بئرِ الجفافِ

 فَأنَا الوَادِي السَّحِيقُ وَأَنْتِ النَّهْرُ الدَّانِي

 الوَدُودُ العذبُ الجَارِي بِالعِرْفَان

فَهَلْ سَيَكُونُ بَينَنَا خَصيبُ نَمَاءٍ

أَوْ خَصيمُ دُعَاءٍ فِي ( ناصِرَةِ )(الجَليلِ) (بِالجَلَالِ)

إذَا جَمَعَنَا حَرُّ وَهَجِ اللقَاءِ

 فِي رِبْقَةِ جَبَلِ ( الحَلَالِ ) ؟؟

>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
بِقَلَمِي / معروف صلاح أحمد
شاعر الفردوس - القاهرة - مصر
الحقوق مصونة للمؤلف والقصيدة موثقة

الأحد، 11 مارس 2018

حلم الحياه للفنان الشاعر احمد صبري

حلم الحياه
احمد صبري
-
حلم الحياه جوايا
يتجيلي ياْجيلك
قلبك في بياضه اْية
شعرك بلون ليلك
خدك ورد الجناين
اْدك في القلب ساكن
قلبي انا ولهان
وعيوني بتعاين
بتشوف جمال جبار
وبيخطف الانظار
والبسمة لما تبان
الليل بيبقى نار
-
بحبك وغصب عني
مش عارف اْحكيلك
بشتاق ولما بغني
اْكيد بغنيلك
اْه م الشفايف دول
وعنيكي لما تقول
كلام غرام وحنين
بجد مش معقول
اْقولها ليكي إزاي
اْنا رايح ولا جاي
جميلة كلك ذوق
قيقة زي الناي
-
بخاف عليكي كتير
وبقلبي بدعيلك
من كل حاجة بغير
وف عيني هاشيلك
هاْحبك كل يوم
واْنسيكي الهموم
نعشق حياتنا ندوب
وقلبي ينام يقوم
يقول عايزك معايا
إنتي كل الحكاية
حلم الحياه محبوب
وإنتي الحياه ومنايا 

الجمعة، 9 مارس 2018

عيد المراة ،،،، كلماتالشاعر إندرو فرج عاشق نيلها

عيد المرأةُ

سئلتُ عن المرأةُ
فقلتُ الحنان أمي
فهي من ولدتني
وتعبت وربت وهي
من منحتني حبي
فعيد علىّ سؤالي
فقلت محبوبتي
ومعشوقتي وأمرأتي
ومن تضل بقربي
فسئلت مرة أخرى
فقلت هي بنتي
فهي البسمة والفرحة
وهي الحنونة وشريكة
دربي

يا من تسألوني
 عن المرأة_
فحقها بيننا ضاع
فكلامنا عنها
صار مشاع
فجعلنا حقوقها
كمراكب تسير في
نهر بلا شراع
وكسرنا مقاديفها
وفي العذب صرنا
للحيتان زراع
وكالشعب المرجانية
في جسم المراكب
قُطآع

فإن نجتُ من شُعبنا
فالحيتان لها أبتلاع

نلوم علي الغير ونقولُ
حرية المرأة كُفرٌ منصاع
ف بالحرية تصير مشاع
ونحن من لانملك لتحرير
عقولنا حتى شعاع
ومن تفوقنا عن غيرنا
للنساء جياع
وكلما شاهدنا أمرأةٌ
أشرنا لها بالصباع
فيسيل ترياقنا علي
الصدور ويزيد عن الباع

بحثت عن المرأة فوجدتها
باعت الدنيا ومنحتني حبها
منذ نعومة أظفاري لا أجد
أمانٌ ألا بحضنها
فهنيئا لنا بالمرأة
وربي يكثر أعيادها

                           كلمات إندرو فرج
                               عاشق نيلها
                                8/3/2017

بقلمالشاعرة .ام احمد هويدا ،،،،الامل

الامل
 ...........
في العين يكتمل الامل
بالقلب تنزف الجراح
والصبر ديما في عجل
يسري إلى نور الصباح
كل الليالي في وجل
خجلا لكلام لايباح
يأتيك في هدو الليال
يونبئك في وهج وراح
يسري معاك كالخلل
لاتدري ان زغب الجناح
والطير اصبح كالحجل
يجري بشكل مستراح
ايكون قد بزغ الامل
يطفئ بناره الرياح
يقف عن عصفه بمهل
لينير دربا في الصباح
ان الضياء قد اطل
لتعيش في كل ارتياح
البسمة ضاعت من المقل
اهلا بسعد واستراح
اهلا لربيع قد اهل
اهلا بذياك الاقاح
تحملني الليالي في كلل
لتمسح زفرات النواح
اهلا بك تبدو خجل
اخرج وزغرد للصباح
بقلمي.ام احمد هويدا

تراتيل الياسمين ،،،،علام ،زاهر

تراتيل الياسمين

مالي أرى
هذي النراجس باكية
تزرف على روابينا الدموع
والإقحوان مشغول
 بعطوره الذاكية
وقلب البيلسان يأن موجوع
والزنابق ترفع أزرارها شاكية
تدعي لرب السماء بخشوع
كل الأزاهر في غيابك تاكية
على غصن بانحناءة وركوع
تأبى الزهو والشذى ملاكيا
ترقب بزوغ الفجر والرجوع
الأيام ثكلى والليل حزين
والقلب أضناه الأنين
هلا أتيت
سأتلو صلاتي
 من عبق الياسمين
سأكتب وأكتب وأكتب
إن راقك الحرف والسكون
من قافيتي إشربي الحنين
بين حروفي تدثري بالضمة
أعلم أنك تقرأين
لن أقدم إعتذار للكلمات
فأنت بين أوراقي
 تنامين
تمرحين
تفوحين
عطرا وشذى
تراتيل الياسمين

بقلمي .....علام زاهر

معروف صلاح أحمد شاعر الفردوس يكتب :- ( من أنتِ ؟ )

معروف صلاح أحمد
شاعر الفردوس
يكتب :- ( من أنتِ ؟ )

........................

              ( مَنْ أنْتِ )

منْ أنْتِ دُونَ الجَسَدِ

بِالمُرِّ والعَلْقَمِ ؟؟


تستَعِينِينَ بِالسَّيْفِ ضِدِّي

وبِالمًكْرِ وبِالحَنْظَل

فِي الحَرِّ والبَرْدِ والمَغْرَم
   

فأَستَعِينُ بِالحُبِّ وبِالفِكَرِ

وبِالتِّرسِ ضِدَّكِ

استَعِدُّ فِي المَمَرِّ بِالبَلْسَم

أخْلعُ حِزامَ الخَرِيفِ المُؤَبَّدِ

بِالرَّبِيعِ المُبَشَّمِ والمُعَطَّرِ

و( بالزُّمَرِ وبِالنُّورِ وبِالمُدَّثِّر

وبِالانْفِطَارِ )وبِجَمَالِ المَنْظَرِ

أقرأُ بِالنَّرجسِ فِي صَمَدٍ ثلاثًا

(مائدةَالإخِلاصِ والنَّاسِ والفَلَقِ)

والترتيلَ (بِالحِجْرِ والعَلقِ)

أسهرُ (بِالفَجْرِ وبِالعصْرِ)

أكمِلُ (بِالحَشْرِ وبِالكوثَرِ)

و(بِالتَّكْوِيرِ وبِالنصْرِ وبِالمُزَّمِلِ)

فَمَاأَنْضَرَ مَا بَدَأْنَاه

 فِي مَشْتَلِ المَشْرِقِ

تهجمِينَ بِالنَّبضَاتِ وبِالنَّزَقِ  

وبِالعِنْدِ وبِالجَذْبِ وبِالشَّدِ

وبِآتونٍ من الصَّهْدِ والمَرْمَرِ

يَاقَمَرِي على فلَذَاتِ الكَبِدِ

فأَصُدُّ بِالمُهْجَاتِ الأنَّاتِ بِالسَّفَرِ


تُقْحِمِينَ فِي عُمقِ الجُبِّ مخازنَ رُوحِي

وتُجُبِّينَ مُهْرِي فِي المَهْدِ من حَافِرِ

القَدَمينِ بَالحَجْلِ

الجَدَائِلُ مَلْفُوفَةٌ من الكَتَفِ

حتَّى منْبَتِ الشَّعْرِ  

كتِّفِيهَا كَعرَائِسِ البِيدِ فِي الرَّحْلِ

فِي الأنْوَاءِواقفةٌ بِحَذَرِ

ومااهتزتْ وما دَارَتْ معَ المَدَرِ

تَبْكِي منَ الصَّمْتِ وَترْتَشِفُ منَ الهَجْرِ

لِحَمْحَمَاتِ البَرْقِ و(الرَّعْدِ)

تَتَلصَّصِينَ بِالنَّظراتِ قُرْبَ الوِّدِ

بِالوَعْدِ وبِالهَمْسِ

والوَعِيدُ والنِّقَمُ لِفاتِنَاتِ الغِيدِ

وللوَغْدِ طلاسمُ الجَحْدِ

تَقْتَحِمِينَ بِالعَهْدِ ذاتِي ونُوحِي

وأمْوَاجُ الغَدِ فِي عَودَةِ وجُودِي

تُفتُّ فِي الزِّنْدِ بِرَحِيقِ عُودِ

وفِي الأحشَاءِ بَارِزَةٌ تأكُلُّ فِي المَدِّ

والأمواهُ مرْخَيَّةُ اللجَامِ بِالعُهْرِ

والسِّنَانُ سَارِحَةٌ من الصَّدِّ والوِزْرِ

تقْتُلِ بِلَطْمِ الرُّمْحِ خُلْدَالجَسَدِ

انقِذِينِي سيدتِي ومولاتِي

بانسيَالٍ منَ الوَسَنِ للشْعْرِ العَمُودِي

تخلعينَ سِدَالَ قلْبِي منَ جذورِالحَسَدِ

تُنْكِزِينَ عشْقَ الوَشْمِ  للجِلْدِ

تُنْكِرِينَ شاطِىءَالدُّوحِ فِي الغسَقِ

بِالجُودِ والليلُ يغشانَا بِالوَجْدِ

افْرغِينَا من هَامِشِ السِّتْرِ

فاسْتَبِينُ بِالشِّوْقِ نَصْلَ الفَؤَادِ

من الرِّمْشِ بانسِّدَالِ الغَدَقِ لِلسَّدِ

ولاأخْنُقُ بالعثرَاتِ لآلىءَعُرْسِ نبْضِكِ

وأُصْقلُ مِرْآةَ ضوْءِكِ بِلَهِيبِ المَسَدِ

لُأحيي بِالوِدِّ من الرَّمْسِ عَرْشَ رئَتَكِ

كُلُّ المسرَّاتِ أُنَاديهَا لِتفْرِحَكِ

كُلُّ المسكِراتِ أُنَاجيهَا لِتَنْبُذُ دَرْبَكِ

لاأَخُونُ ولاأجُورُ فِي حِصْنِكِ

ولاأبوحُ فِي طُغْيَانِي بِقَيظِ حُضنِكِ

ولا أُكْسِرُ فُسَيْفِسَائِي وقُرْبَانِي

لا يكونُ إلَّا فِي مَعْبَدِ وَصْفِكِ

وإنْ كَانَ(الوَدُّ ويغوثُ وسِوَاعُ)

نَقَشًا لصنَمِكِ بِانْهِمَارِ المَطَرِ

فَأَتَهَجَّى بِاللمْسِ فِي الشَّفَقِ

حَرُوفَ (الوِدِّ والغوثِ واليُرَاعِ )

والنَّظْمُ من سِمُوِاسْمَكِ وانْحِفَافِي

أُهْدِي بِالوَرْدِ سنَّ بسْمِكِ انشغَافِي

أدورُ حوْلَ جسْمِكِ بِهَذَيَانِي وذَوَبَانِي

أنْتَشِي منْ بَيَاضِ دُرِّكِ ولَمَعَانِي


فتسْتَبِيحِينَ سنَامَ ظَهْرِي بِالكَيِّ

وانجذَابِي للنِّيرَانِ وللمجْدِ

تعْلَقِينَ بطعْنةٍ نَجَلاءَ حَاسِمَةٍ

منَ الألمَاسِ والعَسْجَدِ

باحْتِذَائِي والتِفَافِي ودَوَرَانِي

من مُدارَاةِ خجلِكِ وخَفَقَانِي

فأرْوِي بِالعِطْرِ شَهْدَ قدَّكِ وسرَيَانِي

أَستحِي منْ جَمَالِ صبْرِكِ وانْطِوَائِي

أقُصُّ أسَاطِيرَ سَرْدِكِ واحْتِوَائِي

أفْرِدُأسَارِيرَ شَعرَكِ وانْخِوَائِي

على ترَحِ وجْهِكِ بِانْتِمَائِي

ألعَقُ العَسَلَ مِنَ الكَأسِ

وبِالوجْنَتَينِ يَحْمَرُّ ورْدُكِ

من حُرْقةِالأَنْفَاسِ

والطَّلْعُ والمتَاعُ بِالطَّاسِ

وتختمِرُ ملذاتِي بِزيفِ الأمَانِي

أذْهَبُ بِقَمِيصِ جِدِّي بِالزُّكَام

ولِلعُطَاسِ هروبًا من اليَأْسِ

وفِي البَأسِ وبِالبَيْنِ

اقتصُّ من صبابَاتِ الخصْرِ

وغدَرَاتِ الجِيدِ وفوَرَانِ النَّهْدِ

أرْقُصً بِغَرامِ حَكايَاتِ الهِنْدِ

لِمَرَامِ وِصَالِ نَهْرِ السِّنْدِ

مِنْ قُمَاشِ رسْمِكِ ورَسْمِي

وانزوَائِي وتفَاصيلُ السَّارِي

الذِي يغْرَقُ فِي انحِدَارِي

أَنْقُشُ ذاتَ القُدْسِ وذاتَ الاسْمِ

علَى صدْرِكِ فِي قُدْسِ الاَقدَاسِ

فَتُهْرُقِينَ دِمَاءَ صدْرِي بِالرِّجْسِ

بوصْفِكِ جذْوَةَالصَبْرِ فِي هنَّاتِ مَسِّ

تبعَجِينَ اللحْدَ بِسِنِّ المِقصِّ


تبْقرينَ البطْنَ وتَشُقِّينَ نَغَمَاتِ

اللَّحْنِ بِالعُودِ وتشْفِينَ غِلَّ النَّفْسِّ

بِسَكِينَةِ التَّحَمُّلِ والجَلَدِ

وإطْفَاءِ مَرْجَلِ الوَقْصِ

أتكهْرَبُ منْ عنَّاتِ سَوْطِ جَلْدِى

والسِّكِّينُ غائِرَةٌ بِالعقْصِ

فى قطْعِ لحْمِى والجُرْفُ هَارِ

بِالقَصَاصِ وماأُدَارِي

سرَّ وكنهَ النَّفْسِ

العينُ بِالغَمَزَاتِ واضحَةٌ

وما أدرِي من هَدْرَةِ الوَقْتِ

أتُنْكِرُنِي الرِّوَايَاتُ وتخْبئُنِي وتخْتَصُّ

بِانْدِثَارِي فِي تيَّارِ الانْهِيَار ؟؟

الغَمَرَاتُ تتْبَعُنِي بالصفْوِ

تَلْعَنُنِي بالقذَى والسَّطْوِ

وبالومَا تنْفَتِقُ وتنعِتُنِي بِالكَدَرِ

وإنْ سُدًى غِبْتُ عنْ وعْيِي

لأمْرٍ قَدْ قُدِرَ فِي لُجةِالطِّفْوِ

وشَرَدَ الزِّمامُ فِي جِمَامِ ذهْنِّي

بِالغَىِّ والمَنِّ والسِّحْرِ والطُّوفَانِ

ورحتُ عنْ دُنْيَاكِ وَرُحْتِي فِي الطَيِّ


بالنسْيَانِ وغَابَ دهْرِي

وعَنَّ لِي شَخْصُكِ فِي الرَّوَحاتِ

وفِي الظُّلًمَاتِ بِالمُقَلِ

وشفَفَتِ فِي المجَالِ

ووَلَجْنَا فِي الخيَالِ

عبرالأثِيرِ بِالدَّلالِ والكَمَالِ

وجَنَحَتْ بِنَاالأمنياتُ للسُّلْطَانِ

وجَنَحْتِ بالضَّبَابَاتِ للصَّوْلَجَانِ

فقولِي بربِّكِ للنُّذرِ :

منْ أنتِ ؟؟ ولمَاذَا غبْتِ ؟؟

ومنْ أنَا إذا هُنْتُ وهنتِ ؟؟

وإذا كَانَ ربُّنَا يغْفِرُ لِنَا قتْلَكِ

 وقتْلِي وتقْصِيرِى بِوَلَهِ كِتْمَانِي

وتلذُّذُكِ بِالصِّيدِ وبِالسَّمْتِ وحُسْبَانِي

فلِمَاذَاالبُعْدُ ياعُمْرِي ؟؟

لِمَاذَا الكَرُّ والفَرُّ وظلُّ النَّسيَانِ

 لا يفَارِقُكِ فِي السَّحَرِ

ولا يفَارِقُنِي حتى المَوْتِ ؟؟ !!

.......................

 معروف صلاح أحمد

شاعر الفردوس - القاهرة - مصر